ابن الملقن

1465

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = أحد أفضل من علي - رضي الله عنه - بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - " . قال الذهيي : " ثم تغير رأي الحاكم ، وأخرج حديث الطير في مستدركه " . . . اه - . من تذكرة الحفاظ ( 2 / 1042 ) . والذهبي - رحمه الله - هنا وإن ضعف الحديث من هذين الطريقين ، إلا أنه متوقف في صحة الحديث وضعفه في الجملة ، فإنه قال عقب عبارته السابقة في تذكرة الحفاظ : " ولا ريب أن في المستدرك أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة ، بل فيه أحاديث موضوعة شأن المستدرك بإخراجها فيه . وأما حديث الطير ، فله طرق كثيرة جداً ، قد أفردتها بمصنف ، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل " . وقال في سير أعلام النبلاء ( 13 / 233 ) : " وحديث الطير - على ضعفه - ، فله طرق جَمَّة ، وقد أفردتها في جزء ، ولم يثبت ، ولا أنا بالمعتقد بطلانه " . قلت : وهذا الجزء ذكره ابن كثير في البداية ( 7 / 353 ) ، فقال : قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي - في جزء جمعه في هذا الحديث بعد ما أورد طرقاً متعددة نحواً مما ذكرنا - : " ويروي هذا الحديث من وجوه باطلة ، أو مظلمة ، عن حجاج بن يوسف ، وأبي عصام خالد بن عبيد . . . " ، وذكر ممن رواه ، ثم قال بعد أن ذكر الجميع : " الجميع بضعة وتسعون نفساً ، أقربها غرائب ضعيفة ، وأردؤها طرق مُختلفة مُفتعلة ، وغالبها طرق واهية " ، وذكر ابن كثير في الموضع السابق جملة كبيرة من طرق هذا الحديث ، منها ما سبق ذكره ، ومنها ما لم يرد له ذكر ، ثم قال ( ص 353 ) : " فهذه طرق متعددة عن أنس بن مالك ، وكل منها فيه ضعف ومقال " . قلت : وتقدم ذكر خمس وعشرين طريقاً للحديث ، منها ثلاث عشرة طريقاً ساقطة لا تصلح للاستشهاد ، بعضها موضوع ، والآخر شديد الضعف ، وهي الرابعة ، والخامسة ، والعاشرة ، والحادية عشرة ، والرابعة عشرة ، والسابعة عشرة ، والثامنة عشرة ، والعشرون ، والحادية ، والثانية ، والثالثة ، والرابعة ، والخامسة والعشرون . =